المختطاف الأستاذ/ موسى ابراهيم فرج الله

بقلم الشيخ الأستاذ: محمد جمعة ابو الرشيد - كاتب وباحث وناشط حقوقي ارتري، برمنجهام بريطانيا

سيرة معتقل الشيخ العالم القدوة/ موسى ابراهيم فرج الله: ولد في مدينة قندع وترعرع فيها

موسى ابراهيم فرج اللهحيث شرع في حفظ القرآن الكريم.

أكمل دراسته في المملكة العربية السعودية جامعة المدينة المنورة (كلية الدعوة).

كان عالما حاذقا واسع الاطلاع راسخ العلم... كساه الله مهابة، وأعطاه سيما الصالحين، وصمت العابدين.

بعد تخرجه فتحت له كل ابواب العمل والتوظيف، وحتى مواصلة الدراسات العليا، ولكنه رفض كل تلك المغريات وتوجه الى ارتريا وهى تعاني من قسوة الاستعمار وفظائع قوات الدرق المجرمة... كان صاحب رسالة وهمة عالية... درَّس فترة فى كرن بطلب من صديقه عبد العليم زرؤوم... ثم استقر في مدينة قندع وأدار (المعهد العلمي الاسلامي في قندع) حيث بث العلم والدعوة... وارتبطت به قلوب اهل مدينة حبا وعلما.

إعتقاله:

في عام ١٩٩٦م اعتقل الشيخ... وكان تلامذته ينتظرون قدومه... وكان أطفاله يودون التحلق معه في مائدة الطعام والعلم... وكان منبر المسجد ينتظره... كانت شوارع المدينة تتأهب لوقع أقدامه... وكانت الأشجار تنتظر همهمات ذكره.

لكن الأشرار...

• رموا عمامته البيضاء في الارض

• قيدوا يده الطاهرة بالسلاسل

• مزقوا جلبابه النقي ولطخوه بأيديهم القذرة

• حرموه من مصحفه

• حرموه من انوار البخاري

• حرموه من جولات الدعوة

• حرموه من مجالس الذكر

• حرموه من صلة الأرحام وبر الوالدين.

لكن الله بفضله سوف يدخر له كل ذلك ان شاء الله... وسوف يجازيه على مرارة السجن وقسوة السجان.

الشيخ الحبيب... عش سعيدا حيث انت... ان كنت لحقت بالرفيق الأعلى فهنيئا لك عند ربك الرحمن الرحيم

وان كنت في أقبية السجون وظلام الزنازين فإن ذلك رفعة لك في دنياك واخرتك.

واسال الله ان يصبر اهلك ويصلح ذريتك ويعلى مقامك.

قندع الخضراء ما زالت تترقب عودتك... وارتريا ما زالت تترقب إطلاق سراحك انت والدعاة الأكارم الذين خطفوا معك!

• الاستاذ/ عبده سيد اسماعيل.

• الاستاذ/ عثمان ابراهيم عبد النور.

• الاستاذ/ سعيد محمد موسى.

• الاستاذ/ محمد عامر الحاج عثمان.

• الاستاذ/ عثمان ابراهيم.

بعض مناقبه:

كان (فك الله اسره) كنيفا ملئ علما، وفكرا انار دربا، وقدوة هذب نفسا، ومعلما سهل علما، وداعية ارشد خلقا، واصولي اصل علما، وفقيه افتي يسرا، وحركي كشف ظلما... كانت مجالسه تزدان بذكر الله، وحركته سعيا لدعوة الله، كان يربط الناس بربهم حيث يعلمهم معاني العقيدة السليمة، والعبادة الصحيحة ن والأخلاق المتينة... وكان فك الله اسره كريما، وصولا للرحم، محبا للخلق، ناصحا بالسر، متلطفا مع المخالف، محاورا بإنصاف، متغاضيا عن الهفوات، مبرزا للحسنات، كاتما للعثرات.

كان يعشق العلم والعلماء، ويصادق الكتب ن ويغشى المكتبات، ويقتني امهات الكتب في جميع المجالات الفكرية والأدبية، وكان ضليعا محبا للغة العربية.

ما نسيناكم ولا نسينا فضلكم، ولا تضحياتكم ايها الأحرار الشرفاء.

Top
X

Right Click

No Right Click