مجزرة حرقيقو أيام من التاريخ الأريتري

بقلم الأستاذ: أحمد السيد عثمان - كاتب وبـاحث ارترى

نافذه معرفية عن معاناة الشعب الأريتري من قتل و حرق و تهجير في عهد الأستعمار الأثيوبي.

من مجئ المستعمر الأثيوبي في اريتريا يتم حرق وخطف واعتقالات وإباده، على شكل افراد و جماعات وتهجير من الريف و القرى والمدن الأرتيريه
نخص في الذكر في هذا المقال عن قرية حرقيقو ولذلك للتوضيح و التذكير لكي نتعرف عن الشهداء الأوائل من أبناء حرقيقو قبل المجزرتين وهي:-

• الأوله عام ١٩٧٥م،

• الثانية عام ١٩٧٦م.

كانت حرقيقو في السابق من الأحتلال المصري سنة١٩١٥م اهم قرى السمهر مركز للنائب أو الملاحظ المكلف رسميا من الأدارة العثمانية أولا و الأدارة المصرية ثانيا للعلاقات بين قبائل السمهر والممثل الحكومي المقيم في مصوع.

من بادئ الأمر أطلق على القرية أسم دخنو وقد عرفها أبناء البلاد بهذا الأسم التيجري بأستثناء اساورتي الذين عرفوها بأشم مندر وهي باللغه العربية بندر التي تعني محطه بحرية او مدينه.

ويقال ان التسمية مأخوذه عن كلمه باللغه الدناكل وساهو (دخانو) ومعناها الفيل.

وحتى القرن السادس عشر بالضبط حتى احتلال العثمانين لمصوع سنة١٥٥٧م كانت حرقيقو معروفه بهذا الأسم وليس اسم دخنو.

وكانت تعتبر اهم عاصمه في المنطقه وهناك من يقول ان سبب تسميتها حرقيقو نشوب حريق كبير في المنطقه فيكون الاسم مشتق من كلمة حريق العربية.

كان يوجد في حرقيقو في مطلع ١٩١٠م سبعه وعشرون مسجدا لثلاثة الالاف من سكانها في السابق.

قام مجتمع حرقيقو الذي تشكل من تجمعات ذات اصول مختلفه بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر من عصرنا.

حرقيقو تقع ضاحية مصوع وهي بمثابه مدينه وتعتبر اكثر سكان في المنطقه وهي حلقة وصل واتصال بين المدينه والقرى المجاوره لها ولقربها من مدينة مصوع وأيضا هي سوق ومركز تجاري وعلمي للمناطق المجاوره لها.

كانت حرقيقو في السابق على شكل كنتونات من العوائل الكبيره و الصغيره وكان بينهم الأحترام و التقدير والتراحم و الأخوه أن اهالي حرقيقو كان لها حب المعرفه والعلم و الأطلاع و التطور في جميع اشكال حياتهم وأيضا من أوائل الناس الذين ذهبو للخارج لتلقي العلم وكان سكان حرقيقو متجانسين و متفاهمين في مابينهم وكان بينهم الود و الاحترام واللغه التي كانو يتحدثون بها اهالي حرقيقو هي لغة تجرايت و اللغه العربية وعبر التاريخ تصاهرو في مابينهم حتى صارو قبيله واحدة الذين كانو يعيشون معهم الساهو و العفر ولم تشعر بينهم، بالتفرقه وكلهم، واحد وأيضا الرشايده،كانو يسكنون في اطراف ساحل البحر في حرقيقو وبيوتهم بيوت الشعر المميزه (الخيمه).

شعب حرقيقو شعب ثائر ضد الأستعمار كسائر الشعب الأريتري وكان له دور و مشارك في الرابطه الأسلامية و الحزب الوطني في مصوع في الاربعينيات من القرن الماضي ثم بعد ذلك في الحركة، الوطنيه١٩٥٨م ثم جبهة التحرير الأريتريه ١٩٦١م وأيضا من ضمن قيادات المناطق وكان لهم من البدايه وفي كل مراحل النضال الثوري دور قيادي ومشاركه فعاله وحضور قوي.

ان المستعمر الأثيوبي كان يضع في خرائطه نقاط حمراء لبعض المناطق الذي يعتبرها مصدر دعم و تمويل الثورة الأريتريه لكي يتخلص منها وتهجير اهلها و ترك ديارهم وقتلهم.

وفي البداية بدء المستعمر الأثيوبي تهجير من الريف الأريتري بحرق مزارعهم وقتل المواشي وخطف أبنائهم وقتلهم ثم انتقل الى المدن ومارس فيها اساليب متعدده مثل التهديد والخطف والتنكيل حتى يتم ترك ديارهم.

ولذلك كانت حرقيقو من البداية مستهدفه من ضمن المناطق الاوائل التي يتم التخلص منها مثلها مثل بعض المناطق الأريتريه التي سبق ونفذ عليها ابشع المجازر المروعه قبل حرقيقو وبعد ذلك تعرض أهلها لكثير من المضايقات والأعتقالات.

كان يتم في تلك الفترة ملاحقه الذين كان لهم دور في اثناء تكوين الأحزاب السياسيه بمضايقتهم وملاحقتهم، والتصلط عليهم وكان احد ابنائها مثل الحاج احمد عبدالقادر بشير وكان يتم ملاحقته ومطاردته والتسلط عليه لأعتقاله حتى تم الخروج من البلد في وقت مبكر وله قصة كيف تم خروجه وايضا تم استدعاء والدي السيد عثمان رمضان لأستجوابه في السابق قبل تصفيته وهم كانو من ضمن المؤوسسين للحزب الوطني في مصوع.

وبعد ذلك استمرت قوات العدو متابعه ومضايقه اهالي حرقيقو في تحركات الداخل والخارج فيها.

وفي منتصف الستينيات من القرن الماضي بدءت القوات المستعمر الأثيوبي بملاحقة و اعتقالات جماعيه من ابنائهم ١٩٦٥/١٢م في اتهامهم في مساعدة الثورة وتعاونهم وتهريب تخبأت الاسلحه وكان اول اعتقالات جماعية:-

١. الحاج/ محمد عبدالله صائغ،

٢. الاستاذ/ صالح عبده بشير،

٣. السيد/ عثمان رمضان حسين،

٤. الاستاذ/ محمود صالح سبي،

٥. الشيخ/ كبتن احمد شيخ إبراهيم فرس،

٦. الحاج/ صالح وراك،

٧. عثمان بدوي عمريت.

وبعد التعذيب والتحقيقات تم محاكمتهم وهناك من تم الحكم عليه لمدة سنتين وبعد ذلك تم الافراج عنهم وايضا من تم الحكم عليه خمسة عشر عام.

والبعض منهم عشرون عام.

وبعد مرور عشرة اعوام في السجن تم الأفراج عنهم من السجن جميعا عن طريق الثورة جبهة التحرير الأريتريه عندما هاجمت معتقل في سنة١٩٧٥م وكتب لهم عمر جديد.

وأيضا تم اعتقالات صالح عبدالله حبيب - إدريس شاكي.

بعد ذلك حرقيقو تعرض أهلها لجرائم ولكثير من المضايقات ولم يكن لها الاستقرار ومن عام١٩٦٥م واخيرا ختمت بمجزرتين ١٩٧٥-١٩٧٦م راح ضحيتها عدد كبير من أهلها شيوخا و نساء و رجالا اطفالا قتل وحرق ودهس بالدبابات لان حرقيقو كانت ثورة.

وفي تلك الفترة كان الخوف والهجمات المتكررة والتهديد والخطف و الأعتقالات وهذه الأحداث كانت تتكرر بين فتره و فترة ونذكرلكم الأحداث الاخرى تلو الأخرى من الهجمات و الاعتقالات.

ومن الاحداث التي كانت تقوم بها قوات المستعمر كانت اول هجوم ليلي في حرقيقو عام ١٩٦٧م في اثناء صلاة العشاء في مسجد السيد طاهر وكان المسجد في حي دبة مقابل دار محمد سعيد برحتو ودار حالي وايضا دار باقر وهلع المصلين عندما شاهدو امامهم قوات ودبابات، مدججه بالسلاح والتي اتت من معسكرهم التي كانت في منطقة فرو في السابق وكان دخول القوات للمدينة من ناحيه دبه وبدأت القوات تتجول بالدبابات داخل الحواري و الأزقه وكانت تنتظر ساعه الصفر من الجهه المسؤله الاشارة لبدء عمليات القتل التي جاءت من اجلها ولكن بقدرة الله لم يحصل شئ في تلك الليله وتم الأنسحاب من حرقيقو وتركها ليلا من دون عمل اي شئ من الاضرار ولكن تركو في وسط الأهالي الخوف والهلع والأنزعاج وعدم الأستقرار في تلك الليله.

واستمرت الأحداث المتتاليه ومن ضمنها حادثة قتل و تعليق الذي تم قتله في منطقة أيروري وهي ضاحية حرقيقو وقريبه من جبل قدم والشخص الذي تم قتله و تعليقه اسمه الشاب محمود حبيب وهو من نفس سكان المنطقه وهو راعي عندما كان،متواجد بجانب سكنه هجمو عليه وقتله.

وبعد ذلك تم اصطحابه الى حرقيقو وتعليقه في الساحه العامه عند موقف الباصات وامام المسجد الكبير لمدة نصف يوم لبث الرعب والخوف في اهالي المنطقه وكانت الحادثه في١٩٦٨م وكان سبب الحادثه وجود فدائين اثنين في نفس المنطقه وفي البداية كانو الفدائين في حرقيقو ويدعى احمد عمر حسب الله و محمد ادريس حبيب اجتمعو في احد منازل اهالي حرقيقو مع احد افراد التشكيلات الذين كانو يجمعون لهم الأشتراكات ولكن لم يتمكنو من تجهيز وجمع الأشتراكات ولم تكن جاهزه وحدث بينهم بعض من الأحاديث وبعد ذلك طلب الفدائين احضار كشف الأسماء التشكيله ولم يتمكنو من اعطائهم لأنها لم تكن في نفس اللحظه معهم وطلب منهم ان يأتو في وقت اخر لم تكن موجوده معهم في نفس اللحظه عندما عادو للمرة الثانيه تم تسليمهم الكشف وتم الرجوع لمناطقهم ونامو في المنطقه القريبه من جبل قدم في ايروري و في الصباح كانت قوات العدو تبحث عن اماكن الثورة و الفدائين وكان تحركهم مشيا على الأقدام بأسلحتهم و وجدو ناس نائمين و ذهبو اليهم وعندما شعرو الفدائين تحركات الأرجل فقال احد الفدائين لصاحبه اذا كان العدو جهز القنبله وعندما هجم العدو واقترب عليهم تم مباغتته وفتح القنبله عليه، ارتبك العدو وجرح منهم وتم الفرار من العدو ومعهم كشف الاسماء التي تم اخذها من حرقيقو عندما قابلو الاستاذ حسين باقر والاستاذ نافع حسن طيواي الذين كانو من ضمن الأشخاص الذين يجمعون الأشتراكات من اهالي حرقيقو في تلك الفترة و كان الجيش الأثيوبي يبحث عن الفدائين في نفس المنطقه وجدو محمود عمر حبيب الذي تم قتله انتقاما للفدائين وكان التصرف من الأبطال الفدائين الشجعان تصرفا حكيما وتقديم ارواحهم من اجل عدم تسليم الكشف العدو.

ومن ضمن اشكالها المختلفه من المداهمات والهجمات في حرقيقو ١٩٦٩م عندما جائت قوات العدو وجمعت الأهالي في الساحه العامة بجانب البساتين وجائت مع القوات الأثيوبيه ثلاثة اشخاص وهم جاؤ من ناحية دنكاليا وفي طريقهم الى حرقيقو فر منهم شخص واحد من السيارة واطلقو عليه الرصاص المكثف حتى تم قتله اما الشخصين تم جلبهم واحضارهم الى حرقيقو وكانو معهم عندما جمعو الاهالي في اثناء البحث و التفتيش وكانت معهم لائحه من الأسماء والمقصود في احظار الشخصين في تلك الحركة عمل فتنه بين المجتمع الأريتري وبعدها تم اعتقالات جماعيه وهم:-

١. عثمان الأمين،

٢. حسين موسى باقر،

٣. عثمان إسماعيل سبي،

٤. علي عمر طيواي.

تم اعتقالهم لفترة من الزمن ثم بعد ذلك دفع الأموال وابتزازهم.

وطلب مبالغ كبيره بعدها تم الافراج عنهم وايضا تم اعتقال عمي سيد هاشم رمضان وبعد الوساطات ودفع الأموال تم الأفراج عنه أيضا ولم يستقر اهالي حرقيقو في مدينتهم في تلك الفترة الصعبه يوما ما وأيضا في سنة١٩٧٠م جمعت قوات العدو اهالي حرقيقو امام معسكر (بلوكو) في الشمس المحرقه حتى وقت العصر وتم تهديد والوعيد لهم وفي اثناء جمعهم كان مع الجيش شخص ملثم يمر مع الجيش في اثناء البحث في اوساط الأهالي وفي اثناء البحث توقف عند شخص يدعى برولي وهوا من زولا وحدث مشاجره مع برولي وكان شجاعا ومقاوما ولم يستسلم لهم حتى تمكنو من ضربه ضرب مبرحا وطرحوه في الأرض وأغمى عليه وبعد انتهاء التفتيش والبحث تم اطلاق صراحهم واخذو برولي الى خارج حرقيقو وتم قتله وفي نفس الوقت كانو اخذو شماقلي وتم اصطحابهم ناحية البحر وتم تهديهم وبعدها تم اطلاق صراحهم وفي اثناء التفتيش سئلو عن عمي سيد هاشم ولحسن الحظ لم يكن موجود في حرقيقو كان في مصوع وتم قفل دكان حرقيقو (تشميع) وبعد فترة تم فتح الدكان وأيضا في نفس العام كانت أحداث كثيرة عندما جائو القوات الأثيوبيه في حرقيقو تبحث عن الحاج ابراهيم سانقور لأعتقاله ولم يجدوه و تم الهروب وترك الديار وبعدها تم قفل دكانه وفي نفس الفترة تم اعتقال ادم وهاب وتم سجنه لمدة شهر ثم تم الافراج عنه بعد دفع المبالغ لأخراجه، من السجن وبعدها ترك، البلد و غادر.

وكانت هذه الاعتقالات عندما كان مسوؤل عسكري يدعى كبدي وايضا تم اعتقال السيد علي رمضان حسين وسعيد شيبولاي تم أخذهم من دكان سيد هاشم رمضان وتم اصطحابهم الى معسكر الجيش عندما كان في فرو وبعد فترة من الاعتقال تم الأفراج عنهم وتركهم.

وكانت الاحداث المتتاليه من الأعتقالات والهجمات والخطف في حرقيقو تم اعتقال جماعي من اهالي حرقيقو من كبار السن من الأباء تم سجنهم واعتقالهم في معسكر الجيش تحت الأرض (القبو) سنة١٩٧١م.

وذلك بحجة اين ابنائكم غير متواجدين في الثورة واثبات اماكنهم حتى لو كان خارج البلد للعمل لابد تقديم اثبات اماكنهم وكان اعدادهم كثيره ولم اتمكن من ذكر كل الأسماء ونذكر لكم بعد الأسماء ومن يتذكر يكمل لنا الأسماء في التعليقات وهم:-

١. خليفه محمد،

٢. الاستاذ/ احمد منتاي،

٣. محمود جابر منتاي،

٤. عثمان محمود شيخ عمر.

وبعد فترة ما تم الافراج عنهم ومنهم تم اعادته للسجن مثل خليفه محمد للمرة الثانيه الى ان توفاه، الله في السجن وأيضا كانو في هذه السنه في سجن حرقيقو مع معتقلين اهالي حرقيقو مجموعه في غرف مجاوره،من اهالي حطملو من كبار السن وذلك بنفس الأسباب بحجة اين ابنائكم و أخوانكم؟

وبعد فترة تم الأفراج عنهم واستمرت قوات العدو بالاخطافات وقتل الابرياء.

نذكر لكم اسماء أوائل الشهداء من ابناء حرقيقو قبل شهداء المجزرتين وكانو الشهداء الأوائل من بداية١٩٧٠-١٩٧١م وهم:-

١. عمر موسى باقر تم خطفه وقتله وهو بطريقه الى مصوع تم اخذه ناحية عجيب وقتله.

٢. والدي السيد عثمان رمضان عثماني كان في يوم ١٣ رمضان الساعه ١٠ صباحا تم انزاله من الباص وحجزه في معسكر الجيش بلوكو في حرقيقو ولم يتم انزاله في نفس السجن تحت الأرض ولكن تم مشاهدته جالسا حتى وقت متأخر من الأفطار وكانت ليا اخر مشاهدته لوالدي عندما كنت في الباص وانا ذاهب الى مصوع سمعت في الباص يتحدثون السيد عثمان جالس في معسكر من الصباح وفي تلك اللحظه تمت مشاهدته وهو جالس وكان اخر باص تقريبا الساعه الرابعه لان في تلك الفترة كانت حاله طوارئ.

وفي ذلك اليوم تم اخذ والدي قبل صلاة الفجر الى مكان غير معروف وهل تم تصفيته وقتله بعد اخذه من المعسكر في وقت اخر اين تم تصفيته لم يعرف احد.

وأيضا في نفس اليوم في الليل تم خطف من أهالي حرقيقو مجموعه من بيوتهم وفي ذلك الفترة كانت حالة طوارئ والمجموعه التي تم خطفهم ليلا من مننازلهم وهم:-

١. الحاج/ إدريس محمود شكورك،

٢. الشيخ/ محمد علي سراج الملقب (حماس)،

٣. الحاج/ حسب الله جعفر،

٤. الحاج/ حمد يحى جابر (أبوعثمان)،

وأيضا تم خطف من منازلهم:-

١. عثمان اراحو،

٢. حسين عبدالرحمن (بركتا)،

٣. سليمان أحمد،

٤. محمود علي (أبو إدريس).

بعد ماتم خطفهم من منازلهم تم اخذهم الى مكان غير معروف وتم تصفيتهم وقتلهم،مثل والدي وهكذا كان يتم خطف وتصفيه وقتل وبم يعرف احد أين قتلو ودفنو.

وأيضا من ضمن ممارسات العدو الأثيوبي ضد الشعب العزل وملاحقته عندما كانو أهالي حرقيقو في امان الله في ديارهم يفاجؤ بهجوم مسلح بقوة كبيره بالدبابات و بواخر حربيه ضد شعب حرقيقو من الاطفال وكبار السن وهي كانت مجزرتين في حرقيقو يوم ٦ ابريل ١٩٧٥م الأوله وأيضا الثانية ١٩٧٦/١٢/٣١م.

وهذه المجزرتين احدى المجازر الوحشة التي يرتكبها الجيش المستعمر بحق المدنين الأريترين واستمر العدو على نهج الأنتقام والقتل وتدمير واشعال النيران وحرق البيوت وتهجير المواطنين ضمن سياسة استخدمها الكاهل هيلي سلاسي في سنة١٩٦٧م بهدف اخلاء المواطنين من منازلهم، وتجفيف منابع دعم الثورة لهذه المذبحتين او لغيرها من المذابح على الشعب الأريتري ماتعرضت له من جرائم وإبادة.

طوقت قوات العدو قرية حرقيقو وهجمت واستباحة دماء المدنين والأبرياء من الاطفال والنساء والشيوخ وكبار السن ولم يرحمو احد وكان اطلاق النار على السكان من جميع الاتجهات من البحر من البواخر ومن البر بالدبابات وجمع الناس وحرقهم بمنازلهم بدون رحمة ولاشفقه حتى الذين تمكنو من الهروب كان يتم ملاحقتهم واطلاق النار عليهم ودهسهم بالدبابات وأيضا عندما كانو يجمعون الأهالي ورشهم بالرصاص ومن لم يمت وكتب له الحياة اصيب بعاعه مستديمه لأن كان اطلاق الرصاص عليعهم حتى لاينجو احد منهم ولم يمت الى من كتب الله لهم وكانت المذبحه الاوله ١٩٧٥م عدد القتلى اكثر من ٣٠٠ شخص والمجزرة الثانيه ١٩٧٦م وكان عددهم اكثر من ١٥٠ شخص وهي احدى المجازر المروعه التي ذهبت بها مئات من الارواح بين الشيوخ والنساء والاطفال لتضاف الى عشرات بل مئات من المذابح التي ارتكبها الاستعمار البغيض.

وكان بهدف من ورائه الى نشر الفزغ والرعب وإبادة الشعب الأريتري بقصد إيقاف مد الثورة وتجفيف منابعها ولكن دماء الشهداء في هذه المذابح كانت اعطت اكثر صلابة وقوة متماسكت لأسترداد الحق وفي تلك المذابح الذين فقدو عائلهم والاطفال الذين ذاقو اليتم مبكرا والنساء التي ترملت، وأيضا تم نهب الممتلكات من المال والذهب وبعد الأشياء بالمجزرتين وتم تهجير أهلها وترك ديارهم وأجبرو على الهجرة الجماعيه وأيضا المستعمر الأثيوبي لم يترك، الشعب الأريتري وتم ملاحقته، وتصفيته وتشريده خارج دياره عندما،كانو يذهبون للعمل.

في منطقة عفر بالتحديد أوسا (أسحيته) تم قتل جماعه من أبناء أريتريا وكان من ضمنهم من أبناء حرقيقو سيد احمد رمضان حسين تم قتله في تلك الديار بلد السلطان في أثيوبيا في السابق وكان هذا جزء بسيط من الكثير.

وقعد ذلك تمت تحولات كبيره، في تركيبتها الديموغرافية والأجتماعيه كانت حرقيقو في السابق عامرة لقرون مضت، بعائلاتها واسواقها وكانت مزدحمة وكان لها وجود راسخ و مؤثر هكذا كانت حرقيقو في السابق ولكن المستعمر لم يتركها بحالها وأرجو من الاخوة من لديه اضافة معلومات او تواريخ معينه يسنطيع ان يكتبها في التعليقات لان المعلومات أصبحت شحيحه لطول الفترة وأيضا لم نجد صور جميع شهداء الأوائل وكان يتم الخطف والقتل والسجن واعتقالات عندما كان المسوؤلين العسكرين من الجنرالاندت في تلك الفترة السابقه هم:-

١. بليله،

٢. كبدي،

٣. رقصاصه.

مع المتعاونين من ابناء الوطن (أندنت) الوحدوين مع أثيوبيا.

اللهم ارحم من حالت بيننا وبينهم الاقدار ورحلو الى دار القرار اللهم اغفرلهم وانزل عليهم نورا من نور ينير ظلام قبورهم لكل روح عزيزهعلينا سقطت من شجرة الحياة.

اللهم ارحمهم واغفرلهم واجعل منازلهم في الفردوس الأعلى من الجنة اللهم اغفر لأبي وارحمه واجعل قبره روضه من رياض الجنه وللجميع شهدائنا و موتانا وموتى المسلمين جميعا. اللهم امين.

للتواصل مع الكاتب: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Top
X

Right Click

No Right Click