إثيوبيا وإريتريا تتعهدان بالسلام والصداقة وفتح موانئ

بقلم الأستاذ: أرون ماشو المصدر: أديس أبابا - رويترز

اتفقت إثيوبيا وإريتريا يوم الاثنين على استئناف رحلات الطيران وفتح السفارات وتطوير موانئ معا في أهم البوادر الملموسة

على التقارب الذي أنهى، خلال بضعة أسابيع فقط، عداء استمر نحو 20 عاما.

أستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي احمد علي في أسمرا

وجاء إعلان ذلك بعد يوم من وصول رئيس وزراء إثيوبيا الإصلاحي الجديد أبي أحمد جوا إلى إريتريا المجاورة ومعانقته لرئيسها المخضرم إسياس أفورقي على المدرج. وقال الزعيمان إنهما سيركزان على الود والسلام.

وتولى أبي السلطة في أبريل نيسان وأعلن مجموعة من الإصلاحات قلبت السياسات رأسا على عقب في دولته الواقعة في منطقة القرن الافريقي فأنهى حالة الطوارئ وأفرج عن سجناء وأعلن خططا للانفتاح الاقتصادي وتشجيع المستثمرين الأجانب.

وبدأ محادثات مع إريتريا بعد 20 عاما من نشوب حرب حدودية بين البلدين المتجاورين سقط فيها نحو 80 ألف قتيل. وانتهى القتال عام 2000 لكن ظلت قوات البلدين في حالة مواجهة على الحدود المتنازع عليها منذ ذلك الحين.

وقال وزير إعلام إريتريا يماني جبر ميسكيل إن إسياس وأبي وقعا إعلان سلام وصداقة مشترك يوم الاثنين. ونشر صورة على تويتر للزعيمين يجلسان إلى طاولة أمام علمي إثيوبيا وإريتريا.

وكتب الوزير على تويتر يقول إن الاتفاق الموقع يوم الاثنين ينص على أن حالة الحرب القائمة بين البلدين قد انتهت.

وقال تلفزيون إثيوبيا الرسمي إنهما اتفقا على المشاركة في تطوير موانئ - فيما قد يعطي دفعة قوية محتملة للبلدين، خاصة إثيوبيا وهي واحدة من أسرع اقتصادات أفريقيا نموا.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن الحكومتين ستوقعان الاتفاقات في وقت لاحق يوم الاثنين لدى افتتاح السفارتين في أديس أبابا وأسمرة الذي سيمثل استعادة العلاقات الدبلوماسية واستئناف رحلات الطيران بين العاصمتين وعودة الاتصالات الهاتفية واستخدام الموانئ.

Top
X

Right Click

No right click