حشود عسكرية متبادلة بين إرتريا والسودان تنذر بحرب وشيكة

سماديت كوم Samadit.com

إعداد: جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

نقلت بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن وصول قوات مصرية بأسلحتها الثقيلة وناقلات عسكرية إلى معسكر ساوا

للتدريب العسكري، والذي يقع في إقليم القاش - بركا الإرتري المحاذي للسودان. وتفيد ذات المصادر عن اجتماع بين قيادات عسكرية لكل من مصر والإمارات وإرتريا. بالإضافة إلى فصائل المعارضة السودانية.

من جهة أخرى أثارت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان حفيظة الحكومة المصرية. والذي أدى إلى تراشق إعلامي بين البلدين. وأشار مراقبون في المنطقة إلى أن التحركات العسكرية المصرية تشكل عامل عدم الإستقرار في المنطقة وتأتي في سياق تصعيد الأزمة المتصاعدة بين مصر وحلفائها من جهة وبين السودان وإثيوبيا من جهة أخرى. ومن جهتها أعلنت السلطات السودانية حالة الطوارئ في ولاية كسلا. بالإضافة وصول 40 ألف من قوات الدعم السريع إليها، وإغلاق المنافذ الحدودية مع إرتريا، وعودة مسافرين كانوا في طريقهم من السودان إلى إرتريا.

وفي تطور لا فت يشير إلى مدى تدهور العلاقات بين البلدين، استدعت الخرطوم سفيرها في القاهرة بغرض التشاور. مما يشير بوضوح إلى المدى الذي وصل إليه الخلاف بينهما، والذي قد يتطور إلى الأسوأ في أي لحظة في ظل الحشد والحشد العسكري المضاد.

وعلمت مصادر جبهة الإنقاذ في شرق السودان، أن السلطات السودانية أغلقت الحدود مع إرتريا. وعلى الجانب الإرتري، أفادت مصادرنا أن النظام الإرتري يشرف على نقل الحركات الدارفورية المسلحة وبعض فصائل الشرق إلى غرب إرتريا المحاذية للسودان.

وهناك تسريبات غير مؤكدة تشير إلى اعتقال السلطات الأمنية السودانية في كسلا بعض التجار وإغلاق مقر الجالية الإرترية التي يديرها أنصار النظام الديكتاتوري في أسمرا.

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة
لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

للتواصل مع الكاتب: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Top
X

Right Click

No right click