الإمارات تواصل انتهاكاتها في إريتريا

بقلم الأستاذ: محمد عبدالله المصدر: الخليج الجديد

قدر حقوقيون إريتريون عدد من شردتهم الإمارات من قرية «مكعكع» شمالي البلاد، بنحو ألف شخص، فروا إلى إثيوبيا وجيبوتي

واليمن.

الإمارات تدافع عن إريتريا

ونتيجة اتفاق أبرمته قبل سنتين مع نظام الرئيس «أسياس أفورقي»، احتلت الإمارات ميناء عصب بمنطقة «مكعكع»، فضلا عن جزر أخرى متفرقة.

ولإخلاء الأرض لقواعدها العسكرية على الأرض وفي البحر، مارست الإمارات التشريد والقتل، متعللة أحيانا بالخوف من تعاون بعض الصيادين الإريتريين مع «الحوثيين»، بحسب مراقبين.

وروى شهود عيان لشبكة «الجزيرة» قتل الطائرات الإماراتية لأقاربهم، وتدميرها كل مراكب الصيادين، حيث اقتصر الأهالي على الصيد بالصنارات بعد مصادرة كل شباك الصيد.

وتحدث «علي محمد نور»، القادم إلى إثيوبيا فرارا من إريتريا قبل شهر ونصف الشهر فقط، عما لقيه من أهوال بعد سجنه ومصادرة أملاكه لممارسته مهنة الصيد التي حظرتها السلطات نهائيا قبل تسعة أشهر بميناء عصب بطلب من الإمارات، وفق قوله.

فيما قال «عبدالرحيم محمد عبدالله» إنه «فجأة ودون سابق إنذار، قبل سنتين، جاءتنا القوات الإماراتية وطردتنا من أرضنا، ولم تنفع توسلاتنا ولا شكوانا للحكومة الإريترية ولم يعوضنا أي من الطرفين».

وكان تقرير سري صادر عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على الصومال وإريتريا قد تضمن فقرات كاملة عن الانتهاكات التي تمارسها الإمارات للقرارات الدولية.

ويتحدث ناشطون حقوقيون عن وجود سجون إماراتية سرية كثيرة في إريتريا، وتحدثت عنها سابقا وكالات أنباء كأسوشييتد برس ومنظمات حقوقية عالمية مثل هيومن رايتس ووتش.

يشار إلى أن قوات حفظ السلام القطرية انسحبت في يونيو/حزيران الماضي من المنطقة المتنازع عليها بين جيبوتي وإريتريا، بعدما أعلنت جيبوتي دعمها لدول الحصار في الأزمة الخليجية.

Top
من اجل تحسين تجربة التصفّح موقعنا الإلكتروني More details…