الاف طالبي اللجوء الافارقة يواجهون خطر الطرد من إسرائيل

المصدر: آي ٢٤ نيوز

يواجة الالاف من طالبي اللجوء الافارقة في إسرائيل هذه الأيام احتمالات كبيرة لطردهم، حيث ستمهل إسرائيل الالاف منهم ثلاثة

أشهر للمغادرة او سيتم سجنهم لاجل غير مسمى.

طالبي اللجوء الافارقة

إسرائيل ستمهل طالبي اللجوء الافارقة ثلاثة أشهر لمغادرة البلاد والا سيواجهون السجن لاجل غير مسمى

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اوضح الى سلطات الهجرة بأنه يتوقع مغادرة عدد كبير منهم خلال فترة قصيرة، ومن المتوقع ان تشهد الفترة الأولى من عام 2018 تبليغات واخطارات لجميع طالبي اللجوء الغير مشمولين بالمجموعة التي تم استثنائها بضرورة مغادرة إسرائيل.

في الأسابيع الأخيرة باشرت سلطات الهجرة الاستعدادات لحملة طرد طالبي اللجوء التي اعلن عنها نتنياهو، ووزير الداخلية ارييه درعي ووزير الامن جلعاد اردان. تأخر تنفيذ العملية هذه الفترة بسبب خلافات حول الميزانية بين وزارة المالية ووزارة الامن الداخلي، واثر ذلك تم تأجيل الموافقة على الخطة.

وعلمت هآرتس انه في المرحلة الأولى لن يتم طرد الذين حصلوا على اعفاء من ارسالهم الى منشأة حولوت- أطفال، نساء أبناء جيل 60 فما فوق، آباء لقاصرين، لاجئين يعانون من مشاكل صحية وعقلية خطيرة، ضحايا الرق وتجارة البشر. أما الأشخاص الذين تقدموا بطلب للحصول على مكانة لاجئ، ولكن لم يتلقوا رداً فسيُسمح لهم بالبقاء في الوقت الحالي.الكثير من طالبي اللجوء قالوا انهم لم يقدموا طلبات لجوء لانه لم تتوفر لديهم الامكانية لذلك أو لم يرغبوا بذلك.

الالاف من طالبي اللجوء، الذين احتجزوا بالماضي في منشأة حولوت أو توفرت لديهم الشروط لذلك، سيحصلون حين يقدمون طلبات تجديد الإقامة امرا بالطرد خلال ثلاثة أشهر او سيتم سجنهم. وان لم يتم تغيير قانون التسلل مرة أخرى، فانه من المتوقع اغلاق منشأة حولوت في غضون ثلاثة أشهر.

وأشارت هآرتس الى وجود 27 ألف طالب لجوء من إريتريا، و7500 من السودان، و2500 من دول إفريقية مختلفة، بالإضافة الى 5 آلاف طفل وُلدوا في إسرائيل لآباء من طالبي اللجوء.

وقالت الصحيفة وزارة الداخلية تقدر:"أن القيمة الإجمالية لعملية الترحيل ستصل إلى 86 مليون دولار سنوياً، وهو ما يشمل رواتب موظفي وزارة الداخلية وطائرات الترحيل، والأموال التي سيتم منحها للمغادرين؛ إذ يحصل كل طالب لجوء يغادر على 3500 دولار".

وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صرح في اجتماع للحكومة الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي: "سياستنا حيال المتسللين تتكون من ثلاث مراحل، الأولى هي صدّ هذه الظاهرة، أقمنا جداراً (على الحدود مع مصر)، وشرّعنا قوانين صدّت معاً سيل المتسللين، وعددهم اليوم هو عبارة عن صفر".

وأضاف: "المرحلة الثانية هي إخراجهم من البلاد، لقد أخرجنا حوالي 20 ألف متسلل بوسائل مختلفة، والمرحلة الثالثة هي إخراج المتسللين بوتيرة أعلى، ويتم القيام بذلك بفضل اتفاقية دولية أبرمتُها، وهي تمكننا من إخراج الـ 40 ألف متسلل الذين بقوا هنا بدون موافقتهم على ذلك".

Top