رابطة المنخفضات تشارك في فعاليات حقوق الإنسان في أفريقيا

سماديت كوم Samadit.com

إعداد: رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

للمرة الثالثة خلال عامين، الأستاذ إبراهيم كبوشي، مسئول العلاقات الخارجية والدراسات بالرابطة، يشارك في منتدى المنظمات

المدنية الملحق بمؤتمر اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المقام في بانجول بالغامبيا في دورته العادية التي تحمل الرقم 61.

وقد شارك الأستاذ كبوشي في منتدى المنظمات المدنية الذي أفتتح في 28 أكتوبر واختتم أعماله يوم 31 أكتوبر، وسوف يحضر جانب من اجتماعات اللجنة على مستوى وفود الدول المشاركة من 1 إلى 15 نوفمبر بصفة مراقب.

فعاليات حقوق الإنسان في أفريقيا

الاستاذ ابراهيم كبوشي مع رئيس مفوضية حقوق الإنسان والشعوب بالإتحاد الأفريقى

ومن الشخصيات الإفريقية البارزة التي شاركت في منتدى المنظمات المدنية، السيدة حنا فوستر، المدير التنفيذي للمركز الإفريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، (ACDHRS) والسيدة فيث بانسي تلاكولا، رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب (ACHPR)، كما شاركت العديد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والعالمية التي تجاوز عددها 200 منظمة.

كما أقيم معرض متخصص للكتاب على هامش منتدى المنظمات المدنية وحفل بدراسات حقوقية أفريقية وعالمية.

وقد توالت الجلسات وفقا للبرنامج المقرر لأيام المؤتمر الثلاثة التي اشتملت على أكثر من عشرة جلسات تناولت خلالها الوفود العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية التي تواجه الإنسان الأفريقي وافق الحل في إطار النظر إلى الفرص المتاحة والتحديات التي تواجه الجماعات والأفراد في البلدان الأفريقية وذلك من خلال قراءات في تجارب العديد من البلدان الأفريقية وخاصة تلك التي أخذت الطابع الميداني والمعلوماتي من واقع التجربة.
فعاليات حقوق الإنسان في أفريقيا

الاستاذ ابراهيم مع السفير الأروبى لحقوق الإنسان والحديث عن أوضاع ارتريا المزرية حقوقيا وانسانيا

هذا بجانب مشاركة سفير الاتحاد الأوروبي المؤتمر الذي ألقى محاضرة قيمة عن المهام التي يجب أن يعمل بها القطاع المدني والحقوقي الإفريقي والنظر في إمكانية دعم الاتحاد الأوروبي للقطاع المدني الإفريقي والنظر بواقعية وموضوعية للمشكلات المتداخلة بين كل من أوروبا وإفريقيا وخاصة مشكلة المهاجرين وتمويل أوروبا لبعض الأنظمة الدكتاتورية في إفريقيا دون النظر في معايير حقوق الإنسان الإفريقي وذلك في حوار صريح وشفاف بين المنصة والحضور.

وفي إطار تنظيم برامج المؤتمر، خصص معظم اليوم الثاني لتوزيع الحضور على لجان تتناول معظم المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأمنية للأفراد والجماعات في البلدان الأفريقية وقدمت خلاصتها في اليوم الثالث والبعض منها أخذ شكل قرارات تبناها المؤتمر.
فعاليات حقوق الإنسان في أفريقيا

صورة جماعية مع السيد وزير العدل الغامبى فى يوم افتتاح المؤتمر

وفي اتصال هاتفي لموقع “منخفضات كوم” بالأستاذ كبوشي، قال: بالنسبة للرابطة، حققنا جملة من الأمور يمكن إيجازها في الآتي:-

أولا: عرض قرار إدانة للنظام ومطالبته بالتراجع عن الانتهاكات ومساءلة مقترفيها وقد تركز ذلك هذه المرة في خطاب باللغة الإنجليزية من المكتب التنفيذي عن الوضع المتأزم حول “مدرسة الضياء الإسلامية” تم تقديمه لجميع الوفود المشاركة في منتدى منظمات المجتمع المدني وشمل كل من مسئول حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي وهيومان رايتس ووتش ودفيند دفيندرز.

ثانيا: الاتفاق لتأمين لقاء مع السفير الأوروبي لحقوق الإنسان في بروكسل في قادم الأيام من خلال الحديث معه مباشرة وطلب اللقاء به للحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في إرتريا والتفاكر فيما يمكن عمله في هذا الموضوع الحساس إرتريا وأوروبيا.

ثالثا: الاتفاق مع ممثل وفد هيومان رايتس ووتش القدام من لندن ليؤمن لنا قنوات اتصال ملائمة لإبداء وجهة نظرنا بالملف الإرتري من منظور الرابطة والكثير من الانتهاكات المسكوت عنها مثل قضايا التهجير والاستيطان ونزع الأراضي وغير ذلك من الأمور التي تعني مجتمع المنخفضات على وجه الخصوص كونه المتضرر المباشر منها.

رابعا: اتفاق مبدئي مع الوفد المغربي للمساعدة في مجال التدريب والتعاون في البعد المدني والحقوقي.

خامسا: اتفاق مبدئي مع المركز الأفريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان للنظر في مطالبنا وخاصة في مجال التدريب.

سادسا: مقابلة مع ممثل منظمة “مراسلون بلا حدود” والحصول على موافقته المبدئية للنظر في بعض أوضاع الصحفيين الذين انشقوا عن النظام ولكنهم ما زالوا وهم خارج البلاد يتعرضون للتهديد ويحتاجون للحماية.

والجدير بالذكر إن الرابطة كانت المنظمة الإرترية الوحيدة التي سجلت حضورا في هذه الدورة من هذا المحفل الإفريقي الهام.

أما بالنسبة لنظام الهيمنة القومية، فما زال في ذيل قائمة الدول التي لم تفي بمتطلباتها تجاه اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وفي حين أن ثمانية دول من مجموع دول القارة الأربعة وخمسون التزمت تماما بتقديم تقاريرها الدورية، تخلفت 16 دولة عن تقديم تقرير واحد و23 دولة عن تقريرين و 7 دول من ضمنها إرتريا لم تلتزم إطلاقا وخاصة بالنسبة لإرتريا في ظل نظام الهيمنة القومية والإقصاء والتهميش فهذا يعتبر أمرا متوقعاً ويعبر بصدق عن واقع الحال في البلاد وهذا ما تؤكده الأحداث الأخيرة المتفاقمة والاحتقان الشعبي المتزايد حول التعدي على خصوصية مدرسة الضياء الإسلامية وما يمثله ذلك من تعدٍ على الحقوق الدينية والثقافية للشعوب.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…