نائب رئيس مجلس رابطة ابناء المنخفضات الإرترية الاستاذ/ عبدالرحمن عبدالله صائغ يقدم استقالته

سماديت كوم Samadit.com

تسريب من: محاضرالمجلس لرابطة أبناء المنخفضات الارترية

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم الحسن جعفر رئيس مجلس رابطة أبناء المنخفضات الارترية

الاخوة أعضاء المجلس الموقرون

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع: تقديم استقالة

رابطة أبناء المنخفضات الارترية

ابعث إليكم هذه الرسالة بعد انسداد جميع أفق الحلول الممكنة والتي كانت في متناول اليد ان صدقت النوايا واستشعر البعض المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم في الحفاظ على وحدة هذا الكيان والدفع به قدما لتحقيق الأهداف المعلنة في هذا الظرف التاريخي الهام من مسيرة شعبنا دفاعا عن الحرية والعدالة وانتزاع حقوقنا المسلوبة كاملة غير منقوصة ومحاربة النظام الديكتاتوري الطائفي البغيض القابع في بلادنا.

ولكن للأسف ابى البعض الا ان يسبح عكس هذا المبتغى في تعنت مؤسف ومؤلم في الان ذاته. ولقد تجلى هذا في اداء المجلس بصفة عامة ومكتب رئاسته بصفة خاصة انتهاكا للوائح والمبادئ التي قامت عليها الرابطة وخاصة وثيقة لم الشمل.

ان من أولى مهام رئاسة المجلس هي الحفاظ على وحدة المجلس والتعامل بحيادية مطلقة مع جميع أعضاءه والسهر على تطبيق القانون اللائحي من غير انحياز او تأويل لا يرقى الى التفسير المنطقي بل يجافي الحقيقة والصواب في بعض الأحيان وعليه لم يكن مجلس الرئاسه بالمستوى المطلوب في الحفاظ على وحدة هذا الكيان عبر الالتزام بنصوص اللائحة والدعوة للالتزام الجماعي بها وكان الاحرى به التمسك باللوائح والعمل بها بشفافية مطلقة وليس التغني بها في وسائل التواصل الاجتماعي وضرب عرض الحائط بوثيقة لم الشمل وهذا في حد ذاته يدعوا الى الاحباط والأسف الشديدين. 
ان الامور قد جرت على نحو لم أعد أستطيع الاستمرار في تبني مواقف رئاسة المجلس في أمور عدة وآخرها قبول مقترح التنفيذية في تجميد الاخوة الاربعة والذي يعتبر غير قانوني لأسباب عديدة أولها عدم أحقية اللجنة التنفيذية في مناقشة شان من شؤون المجلس هذا بالاضافة الى انتهاء صلاحيتها من ناحية قانونية وهذا ما افقد رئاسة المجلس الحيادية فيما يخص الأزمة التي مرت بها الرابطة ومازالت تداعياتها السلبية تتفاعل الى يومنا هذا من دون توقف.

رابطة أبناء المنخفضات الارترية

وأود هنا الإشارة الى اجتماع المجلس بتاريخ 3 سبتمبر 2017 والذي حدد له الرئيس منفردا اجندة منشورة ومحددة من ثلاثة نقاط واحسبها ذات أهمية من ناحية التسلسل ولكن لم يؤخذ بها وقد اهملت ولا اجد سببا منطقيا لذلك غير الاستمرار في الانحراف عن اداء الواجب على اكمل وجه. وكان الاجدر برئيس المجلس عدم التعاطي مع رغبة اللجنة التنفيذية لمخالفتها الصريحة والواضحة للائحة وهي بالتالي ليست صاحبة اختصاص في طرحه بصفة جماعية للمجلس وعليه يسقط هذا القرار لفقدانه الشرعية القانونية المنظمة لعمل الرابطة. 
انني اذ اطرح هذه الأسباب واوجه اللوم الى مكتب رئاسة المجلس وانا جزء منه ولكني وفِي نفس الوقت لا استثني مسؤولية المجلس الجماعية من ماءلات الوضع الحالي الذي تمر به الرابطة ومن هنا ادعو أعضاء المجلس الموقرين ومن منطلق اخوي صادق وحريص على كيان الرابطة وكينونتها ان يراجع القرارات الاخيرة المتخذة بحق الاخوة الأربعة والذي لا يمكن ان يكون متوائما مع مفهوم لم الشمل ووحدة كيان الرابطة وهذا في حد ذاته ربما يشكل مدخلا لحل يعيد للرابطة حيويتها وجاذبيتها لدى مجتمعنا.

كما انني ادعو الى الكف عن تكميم الأفواه ومعاقبة كل من يخالف آراء البعض لأننا عندما دخلنا هذا الكيان كان الهدف من الدخول إقامة كيان قوي ذات صبغة ديمقراطية ويتميّز بحرية طرح الاّراء من غير خوف من اَي عقوبة ولكننا صدمنا من اخراج بعض الاخوة من وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالرابطة ليس لسبب غير التعبير عن آراءهم بكل وضوح ولكنه مخالفا لاراء البعض. كما انني ادعو الى اشراك قواعد الرابطة في كل مكان واستمزاج آراءهم عندما يتعلق الامر باتخاذ قرارات هامة وذات صبغة مصيرية. 
ومن هنا اطرح بعض الاسئله وهي كثيرة ولكننا نختصر علها تعيد الرابطة الى مسارها الاول وتوقف هذا الانحراف عن المسار الطبيعي والذي تجلى منذ نشأت هذا الكيان وخاصةً الموتمر التأسيسي الذي حضرته في السويد وكان بالنسبة لي كما لكثيرين امثالي حلما واملا قد بداء يتحقق في لم شمل مجتمعنا وهذا في حد ذاته طريقا لانتصار كبير امام الأعداء وعلى رأسهم نظام أسياس الطائفي الاستيطاني القذر. وهنا بعض الاسئله 
هل الرابطة منظمة مجتمع مدني ام حزبا عقائديا ذات صبغة شمولية.

رابطة أبناء المنخفضات الارترية

ماذا يضير البعض من النقد خاصة اذا كان الهدف منه الإصلاح وتطوير العمل. 
هل يجوز تجميد اَي عضو منتخب لانه عبر عن رأيه قبل التنبيه والإنذارات المتكررة وهناك وسائل اخرى لإنزال العقوبة ان تمادى العضو في الأخطاء علما بان ابداء الراي لا يستدعي إنزال اَي عقوبة. 
وهل ابداء راياً مخالفا لاراء القيادة يجلب لصاحبه فرض عقوبات صارمة. 
لماذا نعادي نظام أسياس الديكتاتوري ونحن نقلد بعض افعاله في تكميم الأفواه والتهديد بإنزال أقصى العقوبات للمخالفين. 
لم نستطع لم شمل المجلس وحل اشكال بسيط طرأ عليه مقارنةً مع إشكالات مجتمعنا المعقدة وهنا اتسال هل بإمكاننا فعلا لا قولا الادعاء بأننا اتينا للم شمل مجتمع أبناء المنخفضات بما فيه من إشكالات كبيرة. 
هناك اسئله عديدة يمكن طرحها ولكني اكتفي بما أوردته اعلاه.

من هنا وبناءً على ما سبق فإنني اقدم استقالتي كنائب لرئيس المجلس ومن جميع المهام التي أوكلت الي كما انني اجمد عضويتي من المجلس وفرع لندن لحين أعادة الامور الى نصابها. 
وختاما اود ان اشدد على انني لا أشخِّص خلافي مع احد ولا استهدف احدا في شخصه أبدا بل أكن كل الاحترام على المستوى الشخصي للجميع وخاصة أولئك الذين تربطني بهم علاقة معرفة وأخوه اعتز بها. 
دمتم والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

مقدمه: عبدالرحمن عبدالله صايغ - لندن بريطانيا

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…