كنيسة لها روابط بالنظام في إريتريا تتلقى مساعدات من الدولة في السويد

سماديت كوم Samadit.com

المصدر: راديو السويد

يتلقى نشاط يستهدف اللاجئين من اليافعين الوافدين حديثا من إريتريا دعما من الدولة، على الرغم من وجود صلات معروفة بين

الكنيسة التي تدير الأعمال والنظام الشمولي في إريتريا.

ويدار نشاط اللاجئين في إطار الكنيسة الأرثوذكسية، ويتم تمويله من قبل هيئة دعم الطوائف الدينية. ماكس ستوكمان، مسؤول بالهيئة، يؤكد أنه كان يعرف عن العلاقة بينهم.

ما نعرفه ويمكننا تأكيده هو ان هناك علاقات بين السفارة هنا وممثلي الكنيسة التي نتحدث عنها، يقول ستوكمان.

يمكن أن يكون هناك عقليات غير ديمقراطية في الصدارة. والشيء المهم هو أن يكون المجتمع إيجابي وأن الرسائل التي تبحث عنها إيجابية بشكل ديمقراطي، يضيف ستوكمان.

وقد نمت كنيسة تواهدو الأرثوذكسية في السويد وشكلت أبرشيات‏ في عدة أماكن في السويد بدعم من برنامج الترسيخ في الدولة.

كما تلقت الكنيسة 300 ألف كرون في مساعدات حكومية لدمج إريتريين وصلوا حديثا في المجتمع السويدي. لكن الاريتريين المنفيين المعارضين للديكتاتور الاريتري يحذرون من أن الكنيسة، في الواقع، تعمل كذراع للنظام. ناصر نورو هو واحد منهم.

هناك شباب ممزق يأتي الى السويد. انتم ترموهم في أيديه، مع موافقة ومنحهم منحة مالية. يجب أن نخجل. أنا، كسويدي، اخجل،

يقول ناصر نورو.

و تتلقى الكنيسة ‏عوائد الضرائب‏ من أجل إدماج اللاجئين. وفي الوقت نفسه، فإن هناك مصادر توضح كيف يستخدم النظام الكنيسة للسيطرة على الإريتريين في السويد ونشر المعلومات والدعاية.

وتقول المصادر أيضا ان اصدقاء النظام يستخدمون الكنيسة للتجسس على الوافدين الجدد، وهناك ممثلون عن الكنيسة يدعمون النظام علنا.

ويقول أحدهم عن رئيس البلاد والدكتاتور:

نعم، بالنسبة لي، هو رئيس جيد، تعرف لماذا؟ هو كافح وحرر إريتريا من الاستعمار.

لا يجوز دفع أموال دعم اللاجئين من الدولة إلا "للأنشطة التي تحترم أفكار الديمقراطية". يوضح ماكس ستوكمان في هيئة دعم الطوائف الدينية، ويقول أنه يمكنكم مراجعة هذا.

- الآن بعد أن سمعت هذه التسجيلات وأن الناس لهم مواقف مع النظام في إريتريا - ربما أفكر بطريقة أكثر وضوحا – و اعتقد ان هناك سبب للنظر في هذا الامر مرة أخرى، يقول ماكس ستوكمان.

وتنفي السفارة الإريترية أن يكون لها نفوذ على الكنيسة. كما أن أمان روسوم، المسؤول عن أنشطة اللاجئين في الكنيسة، ينكر أن الكنيسة يسيطر علىها النظام، على الرغم من أنه يعتقد أن هناك "احترام متبادل مع الدولة الإريترية".

- اننا لسنا ناشطين سياسيا. نحن لا نقوم بأي أنشطة تتحكم بها السفارة. لا ينفع هذا. وليس لدينا اتصالات مع السفارة التي من شأنها أن تشير إلى أن لديهم مصلحة لدينا، يقول أمان روسوم.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…